الحوثيون يخططون لإعدام قيادات مقربة من عبدالله صالح

men

صنعاء - لا يزال الحوثيون يمارسون انتهاكاتهم بحق مختلف الأطراف اليمنية بما في ذلك من كان في الأمس القريب من حلفائهم.
وفي هذا الصدد طالبت

النيابة الجزائية التابعة لجماعة الحوثي باليمن، بإعدام 12 من قيادات وأعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي كان يرأسه الرئيس الراحل، علي عبد الله صالح، بتهمة "التخابر مع السعودية والإمارات". وهي تهم جاهزة من قبل المتمردين للتخلص من اعدائهم ومنافسيهم.
وجاء ذلك بحسب بيان صادر عن المركز الأميركي للعدالة(غير حكومي مقره ولاية ميشتغن)، الخميس.
وقال البيان إن "النيابة طلبت إنزال عقوبة الإعدام بحق 12 من قيادات وأعضاء المؤتمر بينهم موظفتان في جهاز المخابرات (الأمن السياسي)“.
وأوضح المركز، أنه "بموجب هذا القرار تم إحالة المتهمين إلى المحكمة الجزائية المتخصصة للبدء بجلسات محاكمتهم“.
ومن أبرز هؤلاء وكيل جهاز الأمن القومي السابق عمار صالح(نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل)، والقيادي السابق في الجهاز ذاته محمد المالكي، والعقيد علي الشاحذي مدير عام التوجيه المعنوي في جهاز المخابرات“.
وفي السياق ذاته قال رئيس المركز الاميركي للعدالة عبد الرحمن برمان إن "عشرة من هؤلاء المتهمين يقبعون في سجون الحوثيين".
فيما عدت النيابة، وفق برمان ،اثنين آخرين هما عمار صالح ومحمد المالكي، فارين من وجه العدالة، لوجودهم خارج المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
وقتل صالح في 2017 خلال اشتباكات أثناء خروج موكبه من العاصمة صنعاء بعدما قصف الحوثيون منزله، حسبما قالت مصادر من المتمردين..
وبعد تحالف استمر لاكثر من سنتين اثر انقلاب الحوثيين على الشرعية اليمنية قرر عبدالله صالح التراجع عن قراره ببسبب ما عاينه من انتهاكات ومحاولات لتحويل اليمن الى ساحة ايرانية لكن يبدو ان قراره جاء متاخرا حيث تمكن الحوثيون من استغلال قورة ونفوذ المؤتمر الشعبي العام للتغلغل داخل المؤسسات اليمنية ومحاولة تفكيك الجيش.

ويسعى المتمردون الى بث الرعب في قلوب كل الاطراف المناوئة لحكمهم عبر عمليات الاعدام التي تطال كل المعارضين مهما كانت انتماءاتهم وخلفياتهم السياسية والفكرية وهي سياسة تشفي بامتياز.
ومنذ نحو 7 سنوات، يشهد اليمن حربا، أودت بحياة 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.
ويزيد من تعقيدات النزاع أن له امتدادات إقليمية، فمنذ مارس/ آذار 2015 ينفذ تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية، عمليات عسكرية دعما للقوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء.

المصدر: ميدل إيست أونلاين


طباعة  

ذات صلة :