إرهاب السكاكين يطرق أبواب أوروبا مجددا

men

ستوكهولم - أصيب الأربعاء ثمانية أشخاص بجروح، بينهم اثنان إصابتهما خطيرة في اعتداء بسكين يشتبه بأنه "إرهابي" في جنوب السويد، وفق ما أعلنت الشرطة.

وذكرت

السلطات أن المنفذ المفترض شاب عشريني أصيب في الساق برصاص الشرطة واعتقل بعد الظهر في مدينة فيتلاندا الصغيرة في جنوب البلاد.

وقال المتحدث باسم الشرطة كريستيان يونغبيري إن المهاجم كان بحوزته "سلاح حاد"، فيما ذكرت وسائل إعلام محلية أن السلاح كان سكينا.

وكانت الشرطة استبعدت في البداية الفرضية الإرهابية، لكنها أعلنت مساء الأربعاء أنها تشتبه في "جريمة إرهابية".

وقال وزير الداخلية ميكائيل دامبيري في بيان "إنّها أحداث فظيعة وأفكاري تتجه نحو الضحايا وأقربائهم. في الوقت الحالي، لا نعرف تحديدا ما حصل وما كان الدافع".

وتعتبر أجهزة الاستخبارات في السويد أن التهديد الإرهابي مرتفع. واستُهدفت البلاد مرتين باعتداءات في السنوات الأخيرة.

وفي آخر اعتداء شهدته عام 2017، دهس مهاجر أوزبكستاني رُفض طلب لجوئه، مارة في ستوكهولم مستخدما شاحنة مسروقة، ما تسبب بمقتل خمسة أشخاص. وحكم عليه بالسجن المؤبد في يونيو/حزيران 2018.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2010، نفّذ رجل اعتداء انتحاريا بقنبلة في وسط ستوكهولم ولم يسفر سوى عن إصابة أشخاص بجروح طفيفة.

ويأتي هذا الهجوم الذي يرجح أنه إرهابي بعد أشهر قليلة من هجمات إرهابية في فرنسا والنمسا، أحيت المخاوف من هجمات تقودها ذئاب منفردة ما يصعب رصدها أو توقعها قبل وقوعها على غرار ما حدث في فيينا أو في نيس قبل فترة.

وتتحسب أجهزة الأمن الأوروبية عموما لوقوع اعتداءات إرهابية وقد اتخذت إجراءات مشددة لم تحل في نهاية الأمر دون وقوع اعتداء جديد.

شهدت عدة دول أوروبية في السنوات الأخيرة سلسلة من حوادث الطعن أعادت إلى الأذهان الهجمات الإرهابية التي استهدفت أوروبا منذ العام 2015.

وتركز التقارير الأمنية على خطر كبير تمثله الذئاب المنفردة التي تنفذ اعتداءات خاصة عبر الطعن أو الدهس، دون العودة إلى التنظيم المركزي، فهي من يملك سلطة القرار وتوقيت العملية.

وعلى الرغم من عمليات المراقبة المكثفة والإجراءات الأمنية، فإن هذا النوع من العمليات بات يؤرق أوروبا.

وتقود فرنسا الدولة الأوروبية التي تعرضت لأكثر الهجمات الإرهابية دموية، جهودا لتعزيز التنسيق بين الأجهزة المختصة في دول الاتحاد الأوروبي كما تحشد منذ أشهر لتعزيز أمن الحدود ومراقبة المنتديات الجهادية على الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي.

المصدر: ميدل إيست أونلاين


طباعة  

ذات صلة :