سفير صنعاء في دمشق نائف القانص يكشف حقيقة تقديمه تسهيلات لقيادات تابعة لحكومة هادي وشراكته التجارية مع يحيى صالح

و . ص . ي

صنعاء/وكالة الصحافة اليمنية//

اتهم سفير حكومة صنعاء لدى سوريا، نائف القانص، من سماهم بالمغرضين بتلفيق افتراءات واتهامات له بهدف التشهير والإساءة. نافيا بالوثائق صحة ما نشرته بعض وسائل الإعلام من أخبار وصفها بالافتراءات الباطلة.

وقال السفير القانص، في رده على اتهامات وجهت إليه بتقديم تسهيلات لقيادات موالية للتحالف “السفارات في الخارج يجب أن تكون نموذجا في التعامل مع المواطن اليمني والتسهيل له، إلا من صدرت ضده أحكام قضائية يتم تبليغ السفارات بها لتبلغ بدورها الجهات المختصة في الدول بعدم التعامل معه”.

مضيفا: “النشاط السياسي لنائف القانص ومواقفه معلنة، وعمله في السفارة مثبت، وينطلق من قناعات مبدئية ومسؤولية وطنية ولا يحتمل المزايدة عليه. وقد حاول البعض الاصطياد في الماء العكر، فمن واجبنا أن نقرب الناس بموجب ما صدر من قرار رئاسي بالعفو العام، وحث السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي في كل خطاباته الجميع على التسامح” حسب تعبيره .

وأوضح أنه لم يتورط- كما قالت بعض وسائل الإعلام- في تسهيل دخول أي قيادات من حكومة هادي إلى جمهورية سوريا العربية، أو في أي عمل أو إجراء يخالف القوانين النافذة وسياسة صنعاء وتوجيهات المجلس السياسي الأعلى ووزارة الخارجية في صنعاء.

واضاف أن “تسهيل دخول الدكتور معتوق حسن الرعيني تم بموافقة نائب وزير الخارجية حسين العزي “.

السفير القانص قال في هذا: “تمت مخاطبة وزارة الخارجية في صنعاء وتحرير مذكرة رسمية بشأن طلب “معتوق حسن صالح الرعيني دخول سوريا للعلاج”، وتم إرسال المذكرة التي حررت له إلى معالي نائب وزير الخارجية الأستاذ حسين العزي، وجاءنا رده بأنه لا مانع، وقال حرفيا: “نحن مع أي مواطن يمني في الجوانب الإنسانية”.

مضيفا: “أما مذكرة تسهيل دخول ناجي جمعان إلى سوريا، فقد حُررت من جانب المستشار الثقافي في السفارة محمد حنظل، كما يؤكد في إفادة مرفوعة منه إلي أصر على رفعها بعد قراءته أخبارا تتضمن افتراءات على شخصي. بأن لا علم لي بتسهيل دخوله واستقباله في المطار ونقله إلى بيروت، وغير ذلك مما نسبته بعض وسائل الإعلام إلي”.

وتابع: “لم يحدث مطلقا ما نشر عن أن القانص استقبل جمعان واثنين من أولاده في مطار دمشق بسيارة السفارة، ولم يتم نقله نهائيا بسيارة السفارة إلى بيروت , مرفقا رده بإفادة المستشار الثقافي تقول أنه سعى لتسهيل دخوله واستقباله وتنقلاته وشراء مزرعة له ونقله إلى بيروت بسيارة تابعة للملحقية الثقافية، باعتباره رجل أعمال وشيخ قبيلته.

السفير نائف القانص سخر من مزاعم شراكته التجارية مع يحيى محمد صالح، وقال: “لا تربطني أي علاقات تجارية مع يحيى محمد صالح. وأطالب من يزعم ذلك إثبات اتهاماته بأي من وسائل الإثبات المعتد بها قانونا”.

ونوه بأنه “حرر مذكرة لوزير الخارجية المهندس هشام شرف، في اليوم التالي لنشر الافتراءات عليه في إحدى الصحف المحلية، توضح بالوثائق الحقيقة، وتطالبها مخاطبة الصحيفة بنشر اعتذار عمَّا نشرته من تشهير وإساءة إلى سفير وسفارة الخارجية اليمنية”.

مختتما تصريحه بتأكيد ما أورده فيه بمجموعة وثائق، أبرزها صورة المذكرة المرفوعة لوزير الخارجية، وصورة مذكرة إفادة المستشار الثقافي للسفارة المرفوعة له بما حدث بشأن تسهيل دخول ناجي جمعان واستقباله، وصورة الدفتر الصادر من الجهات السورية المختصة بالترخيص لسيارة دبلوماسية تابعة للملحقية الثقافية، كانت برفقة الشيخ جمعان.

وكانت صحيفة “لا” اليومية، الصادرة من صنعاء نشرت تقريرا يتهم فيه السفير اليمني نائف القانص بتقديم تسهيلات لقيادات موالية للتحالف، قبل أن تنشر نفي “حق الرد” من السفير نفسه.

المصدر: وكالة الصحافة اليمنية


طباعة  

ذات صلة :