الشيخ هادي طرشان: تصفية شيوخ القبائل ثقافة حوثية ترى في القبيلة خطراً وجوديًا 

الثورة نيوز

أرجع الشيخ هادي طرشان الوايلي، محافظ صعدة – مسؤول العلاقات العامة في اتحاد قبائل اليمن – لجوء مليشيا الحوثي لتصفية شيوخ القبائل خاصة تلك الموالية لها إلى ثقافة ترى في القبيلة خطراً وجوديًا يهدد مشروعها الإرهابي العنصري العابر للحدود.

واستشهد طرشان، بما حدث للشيخ مصلح الوروري ومجاهد قشيرة وعلي حزام ابو نشطان وأولاده وشقيقته وزوجته، ومهلهل ضبعان من قتل وسحل وإهانة، مع أن كل أولئك ممن أعلنوا الولاء والطاعة وغرروا بقبائلهم وزجوا بهم في محارق الموت إرضاءً للحوثي، دون أن تشفع لهم كل تلك التنازلات وتم تصفيتهم بمجرد الشك – حسب قوله.

وفي وقت سابق، نشر موقع "الثورة نت" تقريراً كشف فيه بالأسماء إقدام مليشيا الحوثي على تصفية 24 شيخاً من رموز القبائل معظمهم من الذين ساندوها في الانقلاب على الدولة وشاركوا في حروبها ضد اليمنيين في أرجاء اليمن.. فضلاً عن تعرّض الكثير من المشائخ والشخصيات الاجتماعية للاختطاف ونهب المنازل وتفجيرها والبعض لقتل أبنائهم ونسائهم.

الشيخ الوائلي، وفي حديثه مع "الثورة نت" قال إن "الحوثي يريد من شيوخ القبائل إعلان الولاء المطلق والطاعة العمياء له، وإن حدث له ذلك سيطلب منهم برهانًا على ذلك، وهو تقديم نفسه وأولاده وماله وقبيلته قرابين لزعيم المليشيا لإثبات العبودية والطاعة له.

وبالإضافة إلى ذلك، يقول طرشان، إن الحوثية لم تكتف بكل ما قدمه المشائخ الذين خضعوا لها، بل تطلب منهم الاعتقاد بأن طاعتهم لزعيم المليشيا من طاعة الله.

وقال: "معروف عن المليشيا وزعيمها أنها لاتثق في القبيلي مهما قدم لها من تنازلات وهي ترى في تنازلاته تملقا للتقرب منها لذا فإنها تتحين أدنى الفرص التي ترى فيها أن ذلك الشيخ لم يسير وفق هواها لتبدأ مرحلة الانتقام منه وقد تكون التصفية الجسدية الخيار الأمثل والأول للانتقام.

ودعا الشيخ الوائلي، كل الأحرار من رجال القبائل في المحافظات غير المحررة إلى المسارعة في الالتحام بإخوانهم في مناطق الشرعية، وأن لا ينتظروا للموت غدراً على يد سفهاء الحوثي أو يتم اتخاذهم دروعًا بشرية كما هدد بذلك ضيف الله رسام على شاشة المسيرة.

المصدر: الثورة نيوز


طباعة  

ذات صلة :